وصف الرشق، في تصريحاتٍ صحفيةٍ اليوم الأربعاء (5-5)، إحراق مسجد اللبن بأنه "سلوك فاشي وإرهاب"، وقال: "إن هذا السلوك الفاشي يُعيد للأذهان مسلسل الانتهاكات وعمليات إرهاب الناس والمواطنين الفلسطينيين، والمس بالمقدسات التي تقوم بها وتنفذها عصابات "المستوطنين"؛ حيث جاءت جريمة إحراق مسجد اللبن الشرقية بعد أقل من شهرين من إحراق مسجد بلدة ياسوف قرب نابلس".
وأضاف أن "إرهاب "المستوطنين" ليس بعيدًا عن رعاية مصادر القرار العليا في الكيان الصهيوني ومتابعتها، خصوصًا أنَّ هناك ما يزيد عن نصف مليون "مستوطن" مسلح في الضفة الغربية مدعومون من جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الحماية والغطاء لممارساتهم ضد أبناء شعبنا ومقدساته".
وأشار الرشق إلى الرسالة السياسية لإحراق مسجد اللبن، وقال: "إن تلك الجريمة الصهيونية الجديدة ليست سوى رسالة إضافية إلى اللاهثين وراء المفاوضات مع العدو الصهيوني، فضلاً عن كونها رسالة إلى المبعوث الأمريكي جورج ميتشل الموجود حاليًّا في فلسطين المحتلة، وهي بمثابة صفعة لقرار لجنة المتابعة العربية، التي أعطت الموافقة على عودة فريق "أوسلو" الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات تحت عنوان (المفاوضات غير المباشرة)".
انتهی/137